أرشيف ديسمبر, 2008

غزة..ومازال الجرح ينزف!

ديسمبر 27, 2008

 

جهزنا اغانينا الثورية..وخطاباتنا الرنانة..
جهزنا صيغ الدعاء..وعبارات التعاطف
البنرات وانقذوا..واغيثوا..وتضامنا مع!! كلها اعددناها..
تأهب الائمة للقنوت..
والتبرعات ستبدأ..
المسؤولون ..جهزوا لوائح الشجب والاستنكار!

غزة تحت النار…الخبر الطاغي ..المفجع ..اليوم

 

مئات من القتلى ..

اللهم سلم سلم!

لا نملك الا الدعاء لهم ..اللهم احقن دماءهم

 

الوم حماس على كل قطرة دم تسيل..وكل أسرة تجوع!

للأسف حماس فضلت الرئاسة على مصلحة الناس!!

والكل تفرج..

وهانحن نكمل الفرجة!

يارب احقن دماء اخواننا في غزة..

وعذرا اليكم!

إلى العام الجديد!

ديسمبر 25, 2008

السلام عليكم

 

بعد ..انتقالي من مدونتي القديمة الى هنا..

وفتحها..بعد ان اغلقت لفترة من الزمن!

وبما انه تبقى ايام قليلة على بدء العام الجديد..

احببت أن استقبله بقصيدتين ..

لشاعرتين احبهما كثيرا..جدا

والقصيديتين مختلفتين كثيرا..

الأولى لنازك الملائكة..قصيدة متخوفة  يائسة من العام الجديد..لاترى فيه مايستحق الاحتفاء!

والأخرى لفدوى طوقان ..قصيدة استقبال حفيّة  للعام الجديد! ..تودعه امانيها وامالها واحلامها..

 

ارجو أن تستمتعوا بها

وكل عام وأنتم بخير!

 

يا عام لا تقرب منازلنا فنحن هنا طيوف
من عالم الأشباح ينكرنا البشر
ويفر منا الليل والماضى، ويجهلنا القدر
ونعيش أشباحا تطوف
نحن الذين نسير لا ذكرى لنا
لا حلم، لا أشواق تشرق، لا منى
آفاق أعيننا رماد
تلك البحيرات الرواكد فى الوجوه الصامتة
ولنا الجباه الساكتة
لا نبض فيها ، لا اتقاد
نحن العراة من الشعور، ذوو الشفاه الباهتة
الهاربون من الزمان الى العدم
الجاهلون أسى الندم
نحن الذين نعيش فى ترف القصور
ونظل ينقصنا الشعور
لا ذكريات
نحيا ولا تدرى الحياة
نحيا ولا نشكو، ونجهل ما البكاء؟
ما الموت؟ ما الميلاد؟ ما معنى السما؟
*نازك الملائكة

 

 

صلاة إلى العام الجديد لفدوى طوقان

في يدينا لك أشواق جديدة
في مآقينا تسابيح، وألحان فريدة
سوف نزجيها قرابين غناء في يديك
يا مطلا أملا عذب الورود
يا غنيا بالأماني والوعود
ما الذي تحمله من أجلنا ؟
ماذا لديك؟
أعطنا حبا، فبالحب كنوز الخير فينا
تتفجر
وأغانينا ستخضر على الحب وتزهر
وستنهل عطاء
وثراء
وخصوبة
أعطنا حبا فنبني العالم المنهار فينا
من جديد
ونعيد
فرحة الخصب لدنيانا الجديبة
أعطنا أجنحة نفتح بها أفق الصعود
ننطلق من كهفنا المحصور من عزلة
جدران الحديد
أعطنا نورا يشق الظلمات المدلهمة
وعلى دفق سناه
ندفع الخطو إلى ذروة قمة
نجتني منها انتصارات الحياة
*فدوى طوقان

ثلاث شعرات بيضاء!!

ديسمبر 23, 2008
 
 
 
 
 
 
اليوم  رأيتها..
ثلاث شعرات بيضاء ..غزت سواد شعري..
نحب البياض كثيرا..ونفضله على السواد
فاذا غزا مفرقنا جزعنا!!
نظريا مازلت في بداية الثلاثينات. فلمَ أقلق …ظهورها ليس له دلالة على العمر!
ولكني.جزعت….واخذت افكر ببساطة اني كبرت في السن…
وافكار اخرى كثيرة  متعلقة بالموت! ..
المثير للعجب..انني كنت بالكاد اراها
واليوم لا أرى غيرها…في شعري
واخذت افكر..كيف تظهر لنا العيوب اذا بحثنا عنها..فنصبح لانرى سواها! رغم انها بالكاد وجدت!
حسنا..اظن ان مسألة العمر وانسلال ايامه من ايادينا كحبات الرمل هو هاجس البعض..وانا منهم!!
قبل فترة كنت اتحدث مع احدى صديقاتي عن العمر..والثلاثينات!
أخبرتها..انه لو خيرت أن أعود في الزمن..ماعدت
لأني ببساطة شديدة ماعدت احتمل  أن أعيش مرة  اخرى مغامراتي..ولا اندفاعاتي
كل ما ارغب به الآن ..هي حياة هادئة مكللة بعفو الله وعافيته!
 
على المستوى المادي ..تأثير الثلاث شعرات كان اوضح!
..اصبحت اكثر هوسا بمستحضرات العناية بالبشرة
كريمات الصباح والمساء المقشر والمرطب والاقنعة الخ الخ
ربما لاني اعلم انني ذات صباح قد استيقظ واجد  الزمن قد خط رسمه على وجهي!
 
..  
 
 
وبمناسبة الشيب..
قرأت هذه القصيدة..التي كررتها كثيرا ..منذ ان اكتشفت اول شعرة بيضاء !
 
للأسف لا اعلم من هو قائلها لافضّ فوه
 
مــــــــــــاذا تـــريــــدين انـــي مــنــــك في ضــجـــــر
فليــــــس وقــتــــــك فــي مسـتـقــــــبـل العــــــمـــــر
 
ألـــيــــس وقـــــتــك ان حـــــل الخـــــــــــريف بنــــا
وأنــا اســــــيـــــر لــــــذاك الـوقـــــت فانـتـظــــــري
 
ما خضـــت حربــــا ضــــــروسا كــــي اشيب لهـــــا
ولا نـــوائـــــب مـــــرت شـــــيـــبــــــت شـــعــــــري
 
ولا عــشــقـــت كـــمـــن في الهــــــوى ســبــــــقــوا
ولا حـمــــلت هـمــــــــــوم الـديـن من صــغـــــــــري
 
مــــا زال فــــي القـــــلب اوراق سيـكــــتـبـــهـــــــا
لا تـحـرقـيــــــهـا بـزخــــــــات مـــــــن المــــــطـــــر
 
ولــم يـــــزل فــي الـهـــــوى ينســـــاب جــــــــدوله
اي انـسـيـــــاب اذن يا ابـــــــيـــض الـشـعـــــــــر!!
 
هـــو الـمــشــــــيــب اذن ياقــــــــلب داهـــمـــنــــــا
ولـم نــــــزل نسـكــــب الالحــــــــــــان في الـــــوتـر
 
هــــو المـشـيـــــب أتى كالـصــــبح يســـــــرقـــنــــا
من هـــــدأة الـلــيـــــل والاحــــــلام والــــــــــفــــكر
 
فلــــنطــــــو اشـــــرعـــة كــــــــانت ستحمـــــــلـنـا
الـــــى شـــــواطـئ لا تـــــــشــكـو مـن الــــبــــشـــر
 
لكـــــــن هــنــــــــــــالـــك امـــــــــــال ســأرســلهـا
حـــتــمــا ستـــــــرجـــع يـومـا تـقــــــتـفـي اثـــــري
 
اذن ســــأنــتــظـــــر الامــــتـــال ان رجـعــــــــــــت
يـومـــــــا لـتـخــبـــــرنـــــي عـن قــــــصـة السحــر
 
عن قـــصــــــة بـــــرحــت دومـــــــــا تــــؤرقـــــني
عن هــــمـــســـــة العـــشــق والعـشـــــاق للــقــمـر
 
وانـــت هـــــيــا ارحــــلي قــد جئــتــــني خـــطـــــأ
فــلــيــس وقــتــــك فـي مـسـتـقــــبـل الــــعــــمـــــر
 
 
اخيرا..امنياتي لكم جميعا بحياة مديدة..مليئة بالصحة والعافية ورضى الرحمن
وطبعا لكل من يمر بما امر به..
قد يفيده أن يردد…
الشباب شباب القلب!