أرشيف مايو, 2009

رحلتي للشرقية!

مايو 31, 2009

وأخيرا زرت الشرقية!

 في الأيام الماضية كنت في زيارة  للشرقية..

كنت أقول دائما..أنني لاأشعر بالانتماء للخليج..لأنني لم أجلس قط على شواطئه ولا أتكلم بلهجته..

ولم أرى الخليج الذي “أنتمي له” إلا عبر نافذة الطائرة أو التلفاز؟؟

فكيف أشعر بالانتماء؟؟ وهل تفرض الهويّات فرضا..

 وأخيرا..رأيته وجلست على شواطئه! 

ذهبت في رحلة لأيام قليلة إلى الشرقية..

ذلك الجزء من الوطن المغاير تماما لي..فأنا ابنة  مكة تفصلني  عن شواطيء الخليج أكثر من الف كيلومتر! 

أول انطباع لديّ..هو أن الخبر والظهران والدمام هي مدن متقاربة جدا..تكاد تكون متداخلة..وكأني بها مدينة واحدة..قسّمت بلا منطق لأكثر من مدينة..

سكنا الخبر..وهي الأجمل..أحببتها كثيرا ذكرتني بجده..مع الفرق في المساحة

هي مدينة ضاجة بالحياة مليئة بالأسواق والناس والزحمة التي أعشقها وأفتقدها في مدينتي الهادئة “ينبع الصناعية”..

 يكاد يكون المعلم الأساسي والملفت في الخبر هو مجمع الراشد الضخم..وهو ما اخترنا السكن  فيه في شقق الراشد رزيدنس

وهي شقق فندقية فاخرة..ميزتها أنها داخل المجمع فلا تحتاج لسيارة لتذهب للسوق أو للمطعم أو حتى للسوبرماركت ..وبها مسبح للأطفال

وكل شقة مزودة بمودم انترنت عالي السرعة لكن لم أستفد منه فأنا قررت أن لا آخذ معي الحاسب..

أحببت الإقامة فيه.

متفرقات من الرحلة..

-ذهبنا إلى معرض “سايتك”

وهو معرض رااائع للعلوم والتكنولوجيا..يوجد به الكثيير من المعلومات والتجارب العلمية المبسطة ليفهمها الصغار..

وبه صالة للأطفال و كل شي فيها مناسب للصغار من مطبخ ومواد بناء وحيوانات والعاب ماء ..وجدت صعوبة في إخراج ابنتي لينا منها دون أن تبكي وتصرخ رافضة الخروج

 

-كورنيش الخبر جميل جدا..وممتد لمساحات كبيرة..لكن للأسف تنقصه النظافة!

وتذكرت كورنيش ينبع الصناعية النظيف جداا..وعرفت الفرق بين الهيئة الملكية وبين بلديات المدن التلقيدية!!

 -الجو كان قاتل جدا..قبل الهبوط اخبرنا الطيار أن درجة الحرارة المتوقعة هي 48 !!

وصعقنا..لا أعرف هل هي موجة حر مؤقتة أم أن الجو هو كذلك طوال فصل الصيف!

- وفي الأخير كان لابد من زيارة جامعة البترول المعادن..ليتعرف الأولاد على الجامعة التي تخرج منها أبيهم..وعند تجولنا دااخلها وفي السكن المخصص للمعلمين..صادفنا امرأة ملثمة تقود سيارة!

طبعا كان هذا المشهد غريب جدا..في بلد يعتبر قياد السيارة بل المطالبة بها  جريمة..لكن علمنا أن المجمعات المغلقة لها قوانين أخرى!!

 

-أهل الشرقية  طيبين جدا..وأكثر سماحة من كثير من المناطق الأخرى..وكان من الملاحظ أنهم منظمين جدا في القيادة وعند الاشارة يندر أن تستمع إلى صوت “بوري سيارة” وتذكرت مكة وجدة وسمفونية بواري السيارات التي غدت تقليد عند أي اشارة !

-كان ابني  يتعمد  الحديث معهم ليستمع إلى اللهجة التي بدت له غريبة ..وجميلة!

انقضت الأيام سريعا..دون أن نذهب لقطر أو للبحرين “وكنا ننوي هذا”..لكن ربما قريبا!

*كل الحب لمن افتقدني وسأل عني هنا أو عبر البريد

فقر..

مايو 21, 2009

أخذت تحكي له عن أمه التي لم يرها قط,,
الكل كان يقول انها تشبهها..في صوتها في حنيتها..
كانت في كل ليلة..بعد أن تبلى أقدامهم من التسكع..
وتكون حصيلتهم بعض الأرغفة الجافة..
تتظاهر بأنها تقتسم معه الطعام..
بينما هي تخبيء له رغيفها ..ليفطر عليه..
في ذلك اليوم..اخذت تدندن له أغنية هي كل ماتتذكره من أمهما الراحلة..
بينما هو اتكأ عليها..ودمعت عيناه..وكأنّ قلبه الصغير أحس باختلاف صوتها هذه المرة..
بدا صوتها واهنا..ضعيفا..
ثم اختفى…
وسالت دموعه وهو يرقب ذاك الرغيف الذي تركته له …
هو كل ماتبقى له…

 

هزة أرضية!

مايو 19, 2009

 
الهزات الأرضية المتتالية..والتي توالت على منطقة العيص..وامتد أثرها لما جاورها من قرى..

اليوم أحسست بها.. “ينبع الصناعية”
قبل دقائق ( الثامنة ونصف مساء) كنت أجلس مع زوجي وابني..وسكتنا جميعا وأخذنا ننظر لبعضنا..ونحن نشعر بالأرض الثابتة دائما..تهتز!!
نظرنا إلى بعضنا ..ثم تلتها هزة أخرى..

صعدت لأحدث أمي..فقد شعرت بالشوق وبالحاجة للحديث معها..وأنا على السرير..شعرت بظهر السرير الخشبي ..يهتز ويصدر صوتا..
أنهيت مكالمتي خائفة..
وأخذت أفكر ماذا لو ..
ازدياد الهزات شي مخيف..وقد ينبيء أنها مقدمات لشي اكثر خطورة لا سمح الله..
ماذا لو!!
أنا أقر أنني جاهلة تماما..لا أعلم أي الأماكن هي الأسلم..
هل  هو تحت الدرج..أو نسارع بالخروج من البيت  أو أو

لا أعلم

أول شي فكرت فيه..ان اضع عبائتي وحجابي في مكان قريب من باب الخروج!

فتحت شاشة الانترنت..لأبحث
والله هو الحافظ لا غيره..
في داخلي خوف..فهذه المرة الأولى التي نشعر بها بهذا الوضوح..ولمرات متتالية!!
ولانعلم هل هي هزة ضربت ينبع..أو هي هزة قوية مثلا في العيص أو املج..وهذه أثارها..

الله يلطف باخواننا في العيص واملج وتبوك والمدينة وينبع..

ويعاملنا برحمته لا بعدله..

دمتم بخير وسالمين!

حادثة غرق!

مايو 16, 2009

 

في خبر نشرته جريدة الوطن بالأمس عن شجاعة شاب أنقذت سيدة من الغرق في حائل

طبعا الكل اثنى على شجاعة الشباب الذين تصرفوا بنخوة وشهامة..وخاطروا بحياتهم في سبيل انقاذ “روح” كانت معرضة للغرق!

 بعد أن شاهدت مقطع الفيديو..شاهدت أشياء أخرى عدا شجاعة الشباب..

 أشياء لا أجيد الحديث عنها..فوضعت الصور لعلها تتحدث!

 (1)

 اخذت أتساءكل كثيرا ترى ماذا فعل بنا الجوال أبو كاميرا..

حولنا جميعا إلى مراسلين صحفيين!

كل همنا.هو أن نصور مانراه أمامنا..

كيف لهذا الجهاز الصغير..ان يفصلنا عن الواقع..عن صراخ المحتاجين..وعن المساهمة الفعلية..في الانقاذ والتصرف بنخوة..

هنا سيارة تغرق..ويوجد بها “أرواح” والأخ واقف وممسك بكاميرا الجوال ويصور!

ربما هو يفكر في هذه اللحظة أين سيضع الفلم في اليوتيوب أو ربما في جريدة ما..أو موقعه الشخصي

وغيره في هذه اللحظة يفكر في “حياته” ..وكيف السبيل إلى النجاة؟!

 (2)

 

هذه الصورة هي تماما في اللحظة التي تلت سقوط المرأة من السيارة والشاب الذي يحاول إنقاذها..

وكان المشهد مخيف جدا..حيث جرفهم السيل..تصوروا في هذه اللحظة يقف هذا الرجل ويضع يده في جيبه..ترى ماذا هو صانع..في هذه اللحظة الحرجة..

“الغريزة” “والنخوة والانسانية..تقول أن يلحق بهم..ويحاول.. فقط يحاول أن ينقذهم.. أو يبحث عمن ينقذهم..

أضعف الإيمان!

(3)

كما توقعتم..فأخونا كان يبحث عن الجوال..فهذه اللقطة هي لقطة فريده يجب توثيقها..ليدخل مزهوا لاهل بيته ويحكي لهم..”يآآه اليوم صار وصار”

وغيره لم يحتاجوا لأكثر من ثانية..ليقرروا أن يساهموا فعليا..في الانقاذ

(4)

صورة أخرى لبطل آخر..يصور الحدث!

 حقيقة لا أعلم ماذا أقول كنت سأكتفي بالصور فقط..فهي أبلغ..

لكني لم أستطع..

تذكرت حديث الرسول عليه السلام “إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الأعضاء بالحمى والسهر”

 وتساءلت..أين هي النخوة والمروءة في تصوير امرأة..تغرق!..وقد يتكشف حجابها وهي تحاول النجاة..

أين هي الانسانية..والفعل اللاارداي..في المحاولة الجادة للمساعدة..لا الفرجة!

أين ذهبت!!! فأنا أجزم أنها كانت موجودة في زمن من الأزمنة الجميلة..”يمكن قبل اختراع كاميرا الجوال!! وقبل أن نعرف اليوتيوب!”

 أخيرا..أعتذر عن رداءة الصور وصغر حجمها…فلاخبرة لدي في تحرير مقاطع الفيديو والتعامل مع الصور..

دمتم بخير..ومستورين!

“ميمونة”

مايو 5, 2009

 

كم مرة عند ذهابك للعمرة مثلا..تصادفـ(هم)

وكم مرة تذمرت في نفسك..وقلت ماهذا التخلف!

وقد تتمتم بينك وبين نفسك قائلا..

ماشوّه مكة  الا(هم)!

 

هنا كتاب..يتحدث عنـ(هم)

بلسان أحد ابنائهم

وهو الأديب الرقيق صاحب اللغة الباذخة ( محمود تراوري)

 

 

الحقيقة أنني ممتنة كثيرا للأخ ماجد الجارد وممتنة للرواية أيضا..

فقراءة الأخ الجارد للرواية شدتني جدا..ودفعتني للبحث عنها حتى وجدتها!

وممتنة للرواية..لان عنوانها شدني وجعلني أدخل بفضول عن طريق جديد التدوينات لأكتشف مدونة الأخ الجارد وهي مدونة ثرية جدا..

 

 

عن الرواية “من قراءة نقدية للرواية”

 

 

 تعد رواية “ميمونة” لمحمود تراوري من الروايات التي اهتمت بالمجتمع الأفريقي المسلم خلال قدومه إلى الحجاز لمجاورة الحرمين في مكة المكرمة والمدينة المنورة؛لهذا تبدو بيئة مكة جزءا من حياة هؤلاء القادمين من بقاع مختلفة ، وخاصة من أنحاء أفريقيا، إذ يقع الحجاج عموما في طريقهم إلى الحرمين ، وأيضا إلى المسجد الأقصى، عرضة لقطاع الطرق الذين يسرقون أمتعة الحجاج وأموالهم، بل يسرقونهم أنفسهم ويبيعونهم في مناطق شتى بوصفهم رقيقا. من هنا تركز هذه الرواية على الرعب الذي يوجد في الطرق بين مكة والمدينة أو الطرق إليهما ، فهي طرق يسكنها رعب البدو والأعراب الذي يحيل الأحرار إلى عبيد ، ويفرق أفراد الأسرة الواحدة إلى بقاع مختلفة ،لكن بمجرد أن يصل الناجون من رعب الطريق إلى مكة المكرمة أو المدينة المنورة يزول الخطر، ويغدو الإنسان آمنا مطمئنا !!

 

إن مكة المكرمة في رواية ” ميمونة” ملاذ للهاربين من أفريقيا بسبب صيد الرجال البيض النصارى للسود في قراهم ،لاستعبادهم ، ويجيء هذا الهروب في الغالب سعيا إلى مجاورة الحرم المكي ، مما يشكل بالتالي ما يعرف بمجتمع التكارنة الذي تصفه إحدى شخصيات الرواية بما يلي: ” أعشاش التكارنة في جبل الفلق، وأغلبها في نواحي المسفلة..ناس سذج، خالون من عيوب الأوباش، لا يعرفون الفضول، ولا يدخلون فيما لا يعنيهم. سبق لي النوم عندهم في عشة من العشش، طيبون لا يضمرون حقدا لأحد، ولا يطمعون في مال أحد،ولا يعرفون السرقة، ولا الفواحش ، ومعظمهم مهاجرون للعبادة وطلب الرزق، وقانعون باليسير. الرجل منهم إذا جمع بضعة قروش في اليوم ذهب إلى كوخه، ومكث به حتى الصباح، ونساؤهم يسكن بهذه الأعشاش، يطحن القمح الخاص بالشربة، وبعض الأعشاب والحناء والأبازير(47)”.

 

هربت أسرة “ميمونة” ( أبوها عيسى ، وأمها ، وخالتها، وعمها عمر ..)من أفريقيا خوفا من استعباد البيض النصارى لهم ،فهم فارون من وحشية النصارى ومهاجرين في الوقت نفسه لمجاورة الحرمين في مكة المكرمة والمدينة المنورة؛ حيث يشعرون بـ” عظيم النعمة حين ساقتهم الأقدار لبيته الحرام، وزيارة مرقد الرسول عليه الصلاة والسلام ، وبدء المجاورة (..) خراب ودمار خلفوه (النصارى) ورحلوا، أحرقوا القرى والحقول، ونشروا الأوبئة خلال عمليات النهب، وغارات صيد البشر والحيوان(48)”، وبذلك تمثل مكة المكرمة- في ضوء هذا التصور ،لهؤلاء الحجيج الفارين من الظلم الذي خرب ديارهم- موطنا آمنا ، ومكانا روحيا تقبل عليه الأفئدة بصوفية خاصة ، لكن الطريق إلى هذه البقاع المقدسة ، كما أسلفنا ، تمثل رحلة العذاب والشقاء التي لا يمكن تصورها إلا في الجحيم !!

 

تؤكد الرواية على أن الوصول إلى مكة يعد بداية الطريق إلى الفردوس، بل هي جزء من الفردوس ، حيث يخلق الناس من جديد، وتنزاح المعاناة رغم الفقر. إنهم يغدون مجاورين في صوفية جمالية ، فنرى الحلول في مكة كما ترويه خالة ميمونة على النحو التالي :” تتابع ركوبنا طائرين مع الريح، منغمسين في سعادة لا تحد، تزعق الريح في أذني بنشيد أردده كأن الجن يحدو به. لن نكون غرباء بعد الآن، أبدا، أبدا. إخوة لنا عن اليمين، وإخوة عن اليسار، كلهم لا نعرفهم، ولكن أحدا ليس غريبا عنا، فنحن في فرحنا وشوقنا جسم واحد (49)” .

 

بل إن الضحكة نفسها لا تولد إلا عند الوصول إلى مكة ، هذا ما تقوله ميمونة عن أمها التي لم تضحك منذ شهر من عذاب رحلة الحج من المدينة المنورة إلى مكة المكرمة .. يصير الوصول شيئا آخر حميميا يتمظهر في التلبية والضحك ، تقول ميمونة:” أخذ من كانوا معنا يلبون :” لبيك اللهم لبيك” في جماعة هادرة أخافتني لأول وهلة. كل ما لم نتعوده يخيف بداية. ثم استعذبت هذا الهتاف، ورحت أشاركهم وأهز أمي، فانطلقت ضحكتها التي ظننتها ماتت منذ شهر(50) “.

 

إن هذا الحلول الإيجابي في مكة هو نقيض سلبية الطريق المحاصرة “بغوغاء البدو الذين يجدون في مرور قوافل الحجيج فرصة لسد جوعهم(51)” .فهم أعراب مدربون” على تهريب العبيد بين سواحل وأطراف ينبع وجدة والقنفذة والحيدة والمخا، بارعين في تجارة العاج الأسود(52)”.والعاج الأسود هو الحجاج السود الملفعين بملابس الإحرام ، يسرقونهم من طرق :” صحراء أجدبت حتى أطفأت المشاعر، وأحالت الأحاسيس إلى صخور ناتئة، تملأ الجسد بالرغبات والشهوات والإحن(53)” .

 

 

أخيرا..

 

الرواية تسلط الضوء على فئة يتبرم منها الكثير..ويشتكي من تجاوزاتها الكثير

وهنا..رأيتهم بعين أخرى..

رأيتهم كضحايا…في ذلك الزمن القديم..ولم يختلف الأمر كثيرا!!

رواية أشعرتني بالغصة..وكيف ممكن تصل قسوة الإنسان

ليحول كل الأشياء..إلى سلعة تباع وتشترى!

ما استطاع إلى ذلك سبيلا..

بعد قراءتي للرواية..اخذت أبحث في وجوههم المنهكة..عند الحرم..وعند الإشارات..عن ميمونة

واسأل نفسي..ترى أي عذر..ينفع!

وأي حكاية مقنعة..نحكيها لهم..لنبرر عنصريتنا..وقسوتنا..وظلمنا!

دمتم بخير

الغائبون…

مايو 3, 2009

 

 

الغائبون..

أشتاقهم..
منذ أن فقدتهم..أدمنت استحضار الارواح
أراهم في المرايا ..وفي انعكاسات الضوء
اسمع وقع أقدامهم..
ينام مَن حولي..
فأهرب إليهم
أطفيء الأنوار لأسمع همساتهم
صدى ضحكاتهم
الآخرون..الغائبون
ينظرون إلي..ويختفون
فأسارع إلى اللحاق بهم
نداء واحد
يصم الآذان..
تعالي..تعالي
فأغمض عيناي واتبعهم ويبتعد الصوت..
وأتبعهم..
واسمع الصوت يبعد..فاصرخ انتظروني
نفحة هواء بارد تصطدم بوجهي
وتحرك شعري

و..
يختفي الصوت..
لأصحو في سرير ..وحولي أطياف بيضاء..تهتم بي..
وهمسات من حولي..
أن فقدت عقلها..
منذ أن فَقَدتَهم
وأسمع النداء مرة أخرى..
وأرى انعكاسهم ..واصحو لألحق بهم
لكن..تؤلمني وخزة في يدي
لأغفو بعدها..
ويختفي الصوت..