عيدكم مبارك!
تأخرت كثيرا في قولها..حتى بدا لي أنها ستكون بلا معنى
واليوم..ورغم أنني مازلت في سفر
قررت أنه لا أحتاج لوقت محدد لأقولها “عيدكم مبارك”
عيدكم مبارك..رغم انها فقدت معناها كثيرا..
ورغم أن صباح العيد لم يختلف كثيرا عن باقي الصباحات..بل ربما كان أكثر حزنا
عيدكم مبارك رغم أني لم أشم رائحة “الدبيازة”* تعطر أرجاء منزلنا..كما تفعل كل سنة!
عيدكم مبارك..رغم أنني رددتها للجميع..واستمعت لها من الجميع…وافتقدتها هذا العام..من “الأقرب”
عيدكم سعيد..رغما عن أنف المتنبي..الذي أفسد علينا العيد..فلا يكاد يأتي عيد حتى نتأوه بحزن ونردد عيد بأية حال عدت ياعيد
عيدكم سعيد..بالرغم أننا افتقدنا سماع أصوات من نحب.. واستعضنا عنها بنغمة رسائل الجوال التي لاتتوقف ليلة العيد..لتحمل رسائل باهتة قد نوقف قراءتها فورا..فصندوق الوارد في جوالاتنا يحمل العشرات مثلها!
عيدكم سعيد..رغم انقضاء رمضان سريعا..وكانه ضيف يرحل غاضبا لاننا لم نكرم استضافته
عيدكم سعيد..
عيدكم سعيد..رغم كل شيء
———————————
* الدبيازة: أكلة مكية لاتكاد تخلو سفرة منها في صباح العيد
