
كانت ممسكة بدميتها..وتتحدث معها كعادتها..
دميتها التي لم تكن تفترق عنها..ولا تستطيع النوم إلا وهي تحتضنها ..ربما لتعوضها عن فقدان أمها..
ذلك الفقد الذي لم تشعر به..وبقسوته وهوله..كاليوم!
عندما قرر والدها أن الوقت قد حان لمحادثتها..
بدا لها أن والدها..كان يتحدث دون أن ينظر لها..
وكأنه يخشى أن ينسى الكلمات ..عندما تلتقي نظراتهما
أخبرها..كلاما كثيرا
عن تضحيته..عن صعوبة تربية ابنة صغيرة بدون أم
عن مئات الأشياء التي كان من الممكن أن يفعلها…لكن واجبه تجاهها كان يمنعه
في الأخير..تنهد قليلا..وبصوت جاهد أن يبدو حنونا.. أخبرها “أنني لن أبقى لك.
وأخشى أن أتركك وحيدة”..
مسح على رأسها وهو ينظر إليها
واردف..بعد أسبوع ستتزوجين
وستنتقلن للسكن في دار زوجك..
أمسكت بدميتها بشدة..ونظرت حولها
ضحك ضحكة جهورية..وقال
لاتخافي..سيجلب لك الكثير من الألعاب
وسأراك كثيرا..
لاتخافي يابنتي
آآه صحيح..لن تحتاجي للدمية بعد الآن
صدقيني ..
في اليوم التالي..
كانت قد أختفت..
و..تركت دميتها
أكتوبر 8, 2009 عند 10:40 ص
مؤلم حينما نهرب من الواقع ونتعلق بالدمى
ربما لترضي جزءً ناقصاً فِ الحياة
الأم عمودُ إنارة في البيت / تنطفيء بفقدانها
وعند الإنتقال ( للقفص ) ستصبح المهمه أشقى
لكن ستحظى بأمومةٍ تعوض أبنائها مافقدته
جميل ماخطّ حرفكّ بالرغم من ألمه
يسكوك البياض (f)
أكتوبر 8, 2009 عند 11:50 م
الأخت الفاضلة: غربة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هى مازالت طفلة .. تعيش طفولتها وحيدة مع دميتها
ولكن الحياة لم ترحم وحدتها وساقتها إلى المصير المجهول…..
أكتوبر 9, 2009 عند 12:51 ص
لا تريد الذهاب لها حق في ان تعيش طفولتها
وعندما يلزمها الرحيل تريد دميتها لتحدثها كل ليله ..
مؤلمة بحق
باذخة دوماً فيما تبوحين من احرف ..
أكتوبر 9, 2009 عند 1:40 م
أختي غربة العازفة على وتر عاطفة الأمومة , والأبوة الحالمة, ودمى الطفولة .
نصك رباعي الفقد !فقد الطفلة لأمها , وفقد المحبوب للمحبوبة , , وفقد الأب لابنته وفقد الطفلة لطمنينتها .
نسعى بكل طاقتنا نبحث حولنا عن شيء نردم به فوهة الفقد فتبتلعنا ولا تبالي .
لا فقدت غاليا أختي .
أكتوبر 9, 2009 عند 3:36 م
احيانا يكون الهروب نجاه من الواقع ..
غربه .. هروبك مؤلم هنا
أكتوبر 9, 2009 عند 7:28 م
حبيبتى غربة
كنت سأكتب لك نفس الكلمات لى توقفتلى لا قدر الله عن التدوين: كم هو شىء محبط أن لا أراك هنا..
أشعر بنفس شعورك تجاهى. اشعر بأنك قيمة عظيمة لا حدود لها فى عالم التدوين وانسانة فى أرقى درجات الانسانية.
لذا فأنا أشعر أنك صديقة من أصدقاء العمر على الرغم من أننى لم ارك ولم احدثك حتى على برامج الشات.
لقد قمت بطلاء الغرفة التى بها الكمبيوتر. وهذا شجعنى على أن أعود لمدونتى، فربما يشجعنى الطلاء الجديد على الكتابة!
ادام الله محبتنا
أكتوبر 9, 2009 عند 8:07 م
مرحبا وجمعه مباركة للجميع
أتعلمين عندما يكون الهروب من أجل نظرة الواقع المؤلمة يكون هناك ذاك الألم زاحفاً بهدوء اليك
برغم سنها لا تزال طفلة
مهما تدارت خلف السحاب ستبقى الذكريات
كتبتي فوصلتي فأبدعتي
كوني بخير
:
عبدالله
أكتوبر 10, 2009 عند 6:22 م
مررت من هنا وآثرت الاختفاء …
أكتوبر 12, 2009 عند 11:42 ص
وجد
محمد الجرايحي
همس الأيام
الجارد
بسمة
دانتيلا
كاتب الانثى
عبد الله البتيري
حياكم الله
و..ممتنة كثيرا (F)
أكتوبر 14, 2009 عند 3:26 ص
رائعه بق در آلمها
أكتوبر 16, 2009 عند 8:02 م
:
لا بد أنها .. اختفت .. !
إذ . أن تصور الهروب .. في هذه الحالة .. جريمة .. !
ونقض لعهد الأمومة / الطفولة … الوثيق .. !
:
قصة .. أسيفة الوجـد !
:
شكرا غربه ..
:
تحية أولى ..
نوفمبر 14, 2009 عند 1:46 م
مؤلمٌ جداً ..
أن نُعايش طفولةَ الأمومة !
مؤلم ، مؤلمٌ جداً :/