اليوم شاهدت برنامج نوافذ على القناة الإخبارية
..وكان اللقاء مع وكيل الوزارة للضمان الاجتماعي..
لقاء أصابني بالحزن..ككثير مما يحدث مؤخرا في الوطن ..ويصيب بالحزن
لقاء كاد يمر..مرور الكرام..
كغيره من اللقاءات المليئة بمحاولة تحسين الصورة..وانه كل شيء رائع..الخ الخ الخ
إلى أن ذكرها..
تلك العجوز التي أصابتنا في مقتل..
وأجزم أنه لايوجد من لم يبك ..وهو يشاهدها!
تلك التي بكت..قهرا..وفقرا..وجوعا..ورددت أنها تحتاج “ولو لحم حمار”ليأكله الصغار!
ليخرج لنا بعد شهر ..وكيل الوزارة للضمان الاجتماعي..
ويبشرنا..أن تلك العجوز..وبعد التحقيق في أمرها
قد اكتشفوا أنها عندها خير..وانهم اكتشفوا انها حصلت
من جمعية “خيرية” أخرى..مبلغ 20 ألف!!
مما يعني “أن حديثها” كان كاذيا..وأنها ليست كما نتوهم!
20 ألف..ياسيادة المسؤول..
يامن لايقل راتبك الشهري عن ضعف المبلغ..
لأرملة..تحت خط الفقر..
مسؤولة عن 7 نساء و 22 طفل!!
ماذا تصنع ال20 الف
أمام ايجار الكهربا والماء
والديون..ومصاريف مستحقة!!
ماذا تفعل ال20 الف أمام 7 نساء..
مجبرات أن يدفعن للتكاسي عند كل مشوار
وعند كل حاجة
أمام 22 طفل!!
ومصاريف المدارس!
العشرين ألف..ياصاحب المعالي..التي تدعّي
وتتبجح بها كما لو تم مسكها متلبسة بالجرم المشهود وهي “تتسولها” من جمعية خيرية..
هي وصمة عار..
يانائب الوزير..
ليتك سكتّ!
هنا..حديث المرأة..لمن لم يستمع لها سابقا..
أكتوبر 23, 2009 عند 9:28 ص
لاحول والا قوة إلا بالله
مؤلم / مؤثر لم أستطع أن أمنع عبراتي من السقوط !!
خيرنا لغيرنا وليس لنا
كان الله في عون الفئه المغلوب عليهم / المساكين / الضعوف
(f)
أكتوبر 23, 2009 عند 12:42 م
.
.
لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم ..//
المشكلة انه المسؤول لايعتبرها مشكلة !! ويبرر اخطاءه!!
.
.
غربهـ / اشكر لكـ هذا الحس الانساني .. المتمثل في كل ماتعرضيه هنا.. من هموم وقضايا مؤسفه ||
اللهم اصلح أحوالنــا (آآمين) ..//
أكتوبر 23, 2009 عند 3:09 م
يعني كأنه حقق نصر او فاز بكأس!!
حقـــاً ليته سكت!
أكتوبر 23, 2009 عند 5:23 م
صدق الرسول صلى الله عليه وسلم . :قل خيرا أو اصمت .
ليت هذا الحديث يحلف عليه كل من تحمل أمر من أمور المسلمين . سيدتي هؤلاء المسؤلين لا يحسنون سوى التلميع …! اللهم لا تآخذنا بما فعل السفهاء منا .
أكتوبر 23, 2009 عند 6:54 م
حين لا يكون للكلمات معنى..!
نسأل الله العون..!
سيبقى للرحابة مستقر..!
أكتوبر 23, 2009 عند 9:50 م
يارب تصلح الحال
ناس هما تبرر نفسها وبس ..
الله يكون بعونهم يارب ..
أكتوبر 24, 2009 عند 11:19 ص
الاستاذ العقلاء للاسف الشديد
بكون محترم معاه واقول انه لا يفقه ما يقول للاسف
يقول انه يمكن للمستفيد من الضمان الاجتماعي التوفير
من راتبه الذي يتقاضاه من سعادته !!
ودي يكون راتبه 851 ريال حتى يخبرنا كيف نستطيع ان نتعلم التوفير
قله ادب
أكتوبر 24, 2009 عند 12:03 م
:
غربة ..
قد ساهمت ِ .. ولو بالقليل ..
:
أيتها الأم ..
قد أبــان جــواك .. الكثيـر .. !
:
اللهم ..
آمين ..
أكتوبر 24, 2009 عند 8:21 م
.. اللهم ارزقها وأنت خير الرازقين من حيث لا تحتسب ..
وارحمها برحمتك الواسعة فأنت أرحم بها من الناس أجمع ..
تذكرت وأنا أقرأ الموضوع حديثا شريفا ” فيما معناه ”
من أمسى معافى في بدنه آمنا في سربه عنده قوت يومه فقد حيزت له الدنيا بحذافيرها .
فائق التقدير ..
أكتوبر 24, 2009 عند 10:16 م
كثيراً ما افكر بحال اولئك غربة وكيف يصمدون
واتخيل ماشكل المعاناة اليومية والضيق وكل تخيلاتى اكيد لن ترقى لأوجاعهم
اتساءل من المسئول بأوطاننا عن جوع اهلها وهى بلاد الخير والثروات
ربما نحن نحتاج غضب الآهى يستبدل بشر اكثر نقاء وصدق
احب كتاباتك لأنها تلمس الواقع بوجع وتنقله الينا لتعاود قلوبنا وعقولنا التفكير
ماذا بعد؟
وكيف يكون التغيير الفعلى؟
والمشكله ان الدنيا لاتنتظر الأجابات وهى ماضية بكل الحكاوى
التى تتشابه نهاياتها
أكتوبر 25, 2009 عند 12:10 م
لا حول ولا قوة إلا بالله
اللهم افتح عليها وعلى أمثالها باب رزقك يا كريم ،
،
مقطع مؤلم جداً :/
كان الله في عونها ،
مأجورة هي بإذن الله ربها ،
أكتوبر 25, 2009 عند 5:44 م
حبيبتى غربة
مسئواون كثيرون فى وطننا العربى يرتعون فى ابراجهم العاجية ومكاتبهم المكيفة. وهم لا يشعرون مطلفا بالمواطنين المطحونين
وحشتينى كثيرا يا صديقتى الغالية
أكتوبر 26, 2009 عند 1:20 م
ليته سكت
أكتوبر 27, 2009 عند 8:03 م
حسبي الله عليه ، تلميع زاد القذارة قذاعة . رزق تلك المرأة بيد الله ليس بيد هذا الرجل .
أكتوبر 28, 2009 عند 4:35 م
لاحولا ولاقوة الا بالله العلي العظيم ..
من كانت يده في الماء ليس كمن يده في النار .
وللاسف البعض يعيش في برج عاجي لايعرف مدى معاناة الناس
هذه امانه تحملوها فكيف سيواجهون الجبار عندما يسالهم عنها
فعلاً ليته سكت .
لكِ الشكر …ودمتِ بود
أكتوبر 30, 2009 عند 12:57 م
لا يحس بالجمرة الا من انكوى بها
عنوانك تمنينت لو انني قلته لكثير من المسؤولين
نوفمبر 13, 2009 عند 1:28 م
الحقيقة،
أستغربُ كيف يصمدُ هؤلاء في هذهِ الدنيا
التي خلقوا فيها ليتعذَّبوا
كيف لم (يلحدوا) حتَّى الآن!
لا أدري،
ربَّما الجنَّة بانتظارهم..
.
.
إنَّهُ القدر.