![]()
عاد إلى بيته منهكا…
بخطا متثاقلة..
اثقلتها السنون والهموم والمرض..
تساءل وهو يدخل من الباب الخشبي المكسور..
وهو يحسب اخماسا في اسداس
اليوم تنتهي المهلة المستحقة لقضاء ديوني..
هل سأضطر أن ابيع المكان الوحيد الذي يستر عوراتي عن الناس!
يآآه ما أقسى الإنسان..
:
![]()
رحل..
رحل حزينا باكيا..مسرعا
رحل لانه لم تعد له القوة
ولم يعد لديه الجلد ليحاول من جديد
رحل لكي لايرى الشرطة وهي تداهم بيته وتاخذ حبيبه الصغير الذي تحول لمدمن وحش
رحل لكي لايلوم نفسه لماذا سلّم ولده لهم.!
:
![]()
إبق أرجوك..ولا تدر لي ظهرك!
سنوات كثيرة وانت تدخل وتخرج..صامتا مثقلا من الهمّ والعجز والعار..
كم مرت من السنين منذ أخر مرة رفعت رأسك ونظرت إليّ..إلى السماء!..
أما تعبت من طأطأة رأسك..
ألم تسامح ابنتك بعد..حتى بعد أن غادرتنا إلى السماء!
أم لم تسامح نفسك..لأنك صدقت كلامهم فيها..رغم توسلاتي!
نوفمبر 3, 2009 عند 5:00 م
رغم روعة تلك الصورة الا انها قاسية
قاسية بحق بحروف اعطت سطورها حق للقارىء ان يبكي ..
دمتي ..
نوفمبر 3, 2009 عند 6:09 م
موضوع مؤثر
تفاعلت مع معطياته
الدنيا لم ولن تصفو لأحد
ومن ناحية تأنيب الضمير فهو دليل على وجوده
وبالتالي أذكر بالاستغفار والتوبة عموما
قال تعالى(إن الله لايغفر أن يشرك به ويغفر مادون ذلك لمن يشاء)
نوفمبر 3, 2009 عند 8:16 م
العزيزة غربة
جميلة تلك الكلمات التي تستنطق الصورة
الخيال كان حاضرا ، والعاطفة الصادقة نجحت في نقل المشاعر
جمال الألفاظ وجودة العبارة كلها أعطت حضورا لسطورك
تقبلي خالص تقديري
نوفمبر 4, 2009 عند 12:09 ص
قريبة قصة هذا الرجل من قصة أبو صالح
بطلة قصة كتبتها بعنوان.. تفاح الجنة
هو الشقى الذي يدفع للهروب وعدم
مواجهة الواقع الذي تجذر ونافح من أجل
ألا يتغير أو يتحرك قيد انملة!
.
.
.
شكرا لك،،
نوفمبر 5, 2009 عند 4:15 ص
الصوره عبرت عن الحكايا الثلاث بـ صدق ..
صياغتك للكلمات رائعه أختيار الافكار كان موفق جدًا
و أسلوبك ممتع يوصلك الى المعنى بـ حروف معدوده
غربة موفقه بإذن الرب
نوفمبر 5, 2009 عند 9:05 ص
حبيبتى غربة.
رائعة. فكرة الصورة وعليها اكقر من حكاية رائعة.
مبدعة وراقية دوما غاليتى
نوفمبر 5, 2009 عند 10:09 ص
“يآآه ما أقسى الإنسان..” وما أرق الجمادات علينا !. بهذه العبارة استطعت لملمت شتات هذا الأنسان المنهك . بهذه العبارة اكتملت الصورة اللفظية التي خطتها ريشتك . في الحقيقة حينما قرأت النص لأول وهلة تأثرت وجدانيا به. ولكن استشكل علي أمر قد أكون مخطئ به ومنك العذر أختي . ما أقصده باختصار هو تشظي النص بين العجوز وديونه وعدم قدرته لمواصلة الحياة , وابنه الذي أسلمه للشرطة , وابنته التي رحلت . ولكن بعد تكرار القراأة في أزمان مختلفة . هداني تفكيري لتلك العبارة التي عنونت بها تعليقي . وهداني تفكيري أيضا لأمر آخر هو في المقطع الأخير المبدوء . ”
إبق أرجوك..ولا تدر لي ظهرك!” فالقائل هنا هو البيت الذي سيباع ومن الطبيعي أن كل زاوية من زواياه كانت تحكي ذكرى ولت . وبما أن النص ختم برجاء الجماد للإنسان أن يبقى فإنه قد تحول تشظي النص من مسألة مبهمة لميزة مميزة . كل الابداع أختي غربة
نوفمبر 5, 2009 عند 12:08 م
همس الأيام
حياكِ الله
نعم هي كذلك..قاسية بقسوة الحياة!
المستشار
حياك الله
صدقت..الدنيا لم تصفو لأحد!
مرفأ الأمل
حياكِ الله
ممتنة لكي جدا..
عبد الله الدحيلان
حياك الله
نعم..هو أيضا
ابو صالح..ذلك الذي يؤرقه سؤال ابنه عن التفاح..وعجزه ان يحضره له..
هو اي منهك..انهكته الحياة..
أشكرك
زهور
حياكِ الله
هي ثلاث حكايات..من كثير للأسف
دانتيلا
حياكِ الله
الاجمل هو أنتِ…روحك الجميلة وتواجدك القريب من القلب.
الجارد
حياك الله
الحقبقة ان القصص الثلاث منفصلة عن بعضها..
الفكرة الأساس هي صورة معبرة
لرجل يخرج من باب خشبي مكسور..
صورة الرجل مسن وظهره..إلى الكاميرا ومستند بيده على الباب
أثرت فيّ كثيرا..
كثيرا ما تأسرني الصور..فأبحر فيها..لأكتشف أكثر من حكاية
لذلك رأيت فيه مرة ذلك المسن الفقير..الذي ضاقت به الأرض بما رحبت..
ومرة ذلك الأب الكسير..الذي أرهقه
ومرة ذلك المطاطيء الرأس..الهارب من كل شيء
أشكرك جدا..
نوفمبر 5, 2009 عند 1:40 م
الأخت الفاضلة: غربة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحسنت الطرح والعرض
وأبدعتى فى ربط الصورة بالكلمات والحكى
تقبلى كل تقديرى واحترامى
لقلمك الراقى والناضج
بارك الله فيك وأعزك
أخوك
محمد
نوفمبر 5, 2009 عند 1:44 م
السوء الرحيل ما احتوته كلمة وداع …
جميلة
نوفمبر 5, 2009 عند 6:43 م
شكر لوصفك الدقيق للصورة . وهنا لابد أن أعترف بكبوتي فقد حجب البصر وحجب معه الفكر . عذر على تعليقي السابق والذي جانب الصواب . لكن هكذا هو الفكر يخطء ولابد أن أعترف بخطئي . حيث فهمت بأن تلك الثلاثة نصوص نص واحد . منك العذر أختي الكريمة غربة .
هنا مسألة مهمة هو تعدد زوايا الحقيقة فالصورة البصرية واحدة تناما منها ثلاثة صور لفظية رائعة السبك . من هذه المدونة المميزة أتعلم الكثير والكثير
نوفمبر 5, 2009 عند 10:21 م
حبيبتى غربة.
سامحينى على الحروف الخاطئة. هو عيب كيبوردى، حيث أن الحروف عندى ممسوحة. اقصد اكثر من حكاية وليس أكفر!
لقد فهمت انك تضعين على الصورة الواحدة اكثر من حكاية. ولقد صدق حدسى. وهذا دليل على خيالك المبدع ورقة مشاعرك. احسنت!
نوفمبر 5, 2009 عند 10:27 م
ذكرنى مقالك هذا بصديقتى مدرسة الرسم وهى تشرح لى مفهوم المنظور. حيث اوضحت لى أن الصورة يمكن ان تكون واحدة، لكن منظور الناس نحوها يختلف باختلاف أوضاعهم التى يقفون فيها.
لذا فكل انسان يرسم ما يشاهده من وجهة نظره هو..
نوفمبر 6, 2009 عند 6:27 ص
:
لم يخلق الله الدمع لامرئ عبثا … اللـــه أدرى بلوعة الحزن
غـربـهـ ..
لا أخفيك ..
رأيتك بين صورك في أندى حكاياتك ..
و كنت أتمنى ألا تتوقفي ..
عن الحديث عن الحزن .. وعن”الثبات” .. صدقـــا .. !
:
ما لها صورك :
حزنها صعب .. وفرحها بسيط .. ؟!
ما بالك أنت ِ :
حزنك عميق .. وفرحك يطفو .. ؟!
:
صورة .. إثر صورة .. = دمعة .. إثر دمعة ..
” تصدقين :
* بغينا ننسى الأولى لو ما عاجلتنا الثانية .. وذكرتنا الثالثة ! ”
ياااا للإنسان .. !
:
( ألم تسامح ابنتك بعد..حتى بعد أن غادرتنا إلى السماء!)
التعليق : آه ..
:
( اثقلتها السنون والهموم والمرض.. )
*س : أتعرفنها .. ؟ ج : وهل تخفى الحياة .. ؟!
:
( رغم توسلاتي! )
* توسلات ..
لن تقرأها الأيام .. ولا العيون .. إلا في دواوِين القلوب ..
مصبوبة في كف العمرِ شربة عذبة .. تروِي ظمأَ رجاء البنت مهما ..
مهما .. جذبت رداء الأب .. مسافات النوى … !
ما زِلت أكتبها ..
توسلاتي ..
توســلاتي …
توســلاتي …..
والريح تغرِس الحكايا .. بذورا من الندى ..
:
هل أقول .. شكرا غربة .. أم .. دمعا غربة .. ؟1
:
, ,
. .
نوفمبر 6, 2009 عند 7:55 م
غربهـ
سرد جميل وفواصل تبقي الذهن متعلقاً بالحكايه
والصوره تحفة ناطقه
متألقه يا غربهـ
نوفمبر 7, 2009 عند 9:57 ص
حكايات الصور لذيذة ياغربة .. وصناعات حكاياتها ألذ
اكثري لنا منها ..
يِـاللِـ عصارة التي اجتاحت قلبي ..
هل شعرتِ بثقل خطواته !؟
لكم اريدُ ان ازوره!
نوفمبر 7, 2009 عند 9:43 م
رغم انك اجدتي قرائه الصوره..لكنني تمنيت لو قرأتيها بتفائل اكثر ..،،
هل تقرئينها مره اخرى من اجلي.؟!
نوفمبر 8, 2009 عند 11:36 م
عزيزتي غربه ..
مؤلمه الصوره التي وضعتي ..لاادري هل هو هم الدين
او هم الابن او هم الابنه .جميعها موجعه لامست قلبي
لكِ قلم جميل .احمد الله ان عرفته .صدقاً وليس مجامله .
واعذريني اذا تاخرت عن قرأت حرفك فهي الضغوط يااوخيه .
دمتِ بود .
نوفمبر 13, 2009 عند 7:13 ص
الهروب والعجلة طبيعة النفوس البشرية الضعيفة ..
وبعد ان ينتهي المشهد , لن يغفر لنفسه أبداً ..
(ألم تسامح ابنتك بعد..حتى بعد أن غادرتنا إلى السماء!)
ألمتني جداً ياغربهـ
رحمتك يارب …
نوفمبر 13, 2009 عند 3:19 م
بعد ان تقفل جميع الابواب يدير ظهره للعالم كله
ويحشر نفسه في زاويه خانقه الى ان يموت
مئلمه الصوره ياغربه مئلمه
نوفمبر 20, 2009 عند 3:50 م
حكاياتٌ مختلفة ..
إلا أنَّ الألمَ وقسوة الزمن رابطٌ وثيقٌ بينها !
غُربة ..
لحرفكِ وقْع !
()
شكراً ..
نوفمبر 23, 2009 عند 4:42 م