_ أعلم أنه مسؤول عن كثير من الدماء..كثير من الألم..كثير من دموع الآباء والامهات الذين ذهب ابناءهم خلف حلم الجهاد ولم يعودا..وإن عادوا جسديا..
أعلم أنني لم أتفق معه يوما..وكنت أدخل في جدالات مطولة ضد انصاره
لكنّي لم استطع أن امنع نفسي من البكاء..
البكاء..لم يكن على شخصه أو على فكره..
بكائي كان على “فكرة” الثائر..الذي ترجل قسرا منذ زمن..واليوم اعلن رسميا موته.
_
رغم غضب اصدقائي من مصر..واعتباري غير حساسة تجاه ثورتهم..
لكنّي ما استطعت ان اشعر بالتشفي من حسني مبارك وأولاده..
بل ان التشفي والشماتة..وبالطريقة التي تحدث الآن..تخيفني جداا..أشعر ان الثورة تحتاج لثورة تكبت جماحها!
_ كل السوريين اللي اعرفهم..فعليا وافتراضيا والذين حادثتهم دون معرفة..كلهم كان ردهم واحد “نحن مع بشار” و “هذولا زعران مو ثوار”..
طيب اللي في الأخبار يمثلوا مين؟؟
_ في الآي فون تطبيق جميل..تكتب رسالة وتقذفها في البحر..وما تعرف تصل لمين..وقد تجد رسالة على الشاطيء تنتظرك أن تفتحها..
بالأمس وقبل أن أنام كانت رسالة حزينة من زوجة تفكر في انهاء حياتها..اخافتني وطيرت النوم من عيني..وقضيت ليلتي احاول أن أهون عليها..
ترى أي تقنية مجنونة هذه..التي تجعلنا نتفاعل مع الآخرين دون تخطيط مسبق!.
مايو 3, 2011 عند 6:59 م
غاليتى غربة
انا لا سعيدة ولا حزينة على ابن لادن. لكننى ارى انه أخذ جزاءه العادل، فهذا الرجل شوه الاسلام كثيرا، وقتل آلاف الأبرياء.
لكننى اتحفظ على طريقة القتل وكأنه لا حرمة لباكستان، واتحفظ على طريقة التخلص من الجثة لو صدق كلام انه تم القائها فى البحر، وإن كنت اشك فى صدق هذه الرواية.
وانا لا أتشفى فى مبارك وعائلته، ولكننى ادعو عليهم ليل نهار لأنهم نهبونا كما لم ينهبنا أحد من قبل!
أما عن السوريين فأعتقد انهم خائفين جدا من بشار ونظامه القمعى، لذلك لا يجرأ كثير منهم على البوح برأيه الشخصى.
اما الايفون فلا أعرف لماذا قفزت أمامى صورة الممثل أحمد مكى وهو يضرب كفا بكف ويقول نادما فى فيلم طير انت: آدى اللى يجيب لمرته آي فون!
أخيرا تقبلى منى كل الحب والود والاحترام
مايو 3, 2011 عند 8:02 م
الأخت/ غربهـ،،
لِمَ هذا الانقطاع في التدوين، لا تغيبي طويلاً.
أما بالنسبة لمتفرقاتك، فأعتقد أن أسامة بن لادن، لا يختزل معاني الجهاد والثورة لا في نفسه ولا في تنظيمه، وافقناه أم لم نوافقه، هو رجل أمره إلى الله، ولا أقول إلا رحمه الله.
أما بالنسبة لمصر، فأعتقد أن الشماته والسخرية لا تبني مستقبلاً، بقدر ما تهدم واقعًا جميلاً في مصر شهدناه خلال الأشهر الماضية، ونتمنى ان يستمر بتصاعد وبثبات نحو الأعلى…نحو الأفضل.
أما سوريا…فيكفي ردًا على المشككين بثورة الشعب السوري المسكين هذا التعليق من أحد مستخدمي تويتر حيث قال: “أدعو الأمير ويليام لقضاء شهر العسل في سوريا، حيث أنه المكان الوحيد في العالم الذي لا تصل إليه وسائل الاعلام”.
وأما الآيفون….فهذا عالم آخر…عالم آخر بحق.
مايو 3, 2011 عند 9:08 م
دانتيلا الجميلة..
اليومين هذه كنت أفكر فيكِ..يعني لمّا صار الاعلام عندكم حر
ولا مساءلة ..
تتوقفي عن التدوين؟؟
نحتاج نتعرف أكثر على فترة “مابعد” الثورة..
غانم..
ما أعرف..لكن منذ ان أبدأ يومي إلى أن اذهب للنوم
ولا اشاهد سوى العربية والجزيرة!
اعتقد ان هذا هو السبب في فقر المدونة..فأنا كالكثير في حالة انتظار ..
إذ إنه لا يمكن أن يكون الوضع الأن طبيعي..
جميعنا ننتظر شيء..شيء ما..أرجو أن يكون جيدا
وبعدها نعاود حيواتنا بشكل طبيعي..
هل تتوقع أننا الآن..كما كنا قبل شهر يناير؟
لا اظن..
ممتنة جدا..
مايو 3, 2011 عند 11:37 م
تحياتي لك وللجميع هنا
*****************
بن لادن، لا يغير شيئا من المعادلة فقد بقي مجهولا في حياته وفي موته رغم الشهرة الرهيبة للرجل ولا أظن أن هنالك شخص ما في هذا العالم لا يعرفه، ولكن من منا يستطيع الجزم بأن ما فعله بن لادن قد فعله حقا؟ من منا يجزم أنه قتل فعلا في هذه الايام ولم يقتل منذ سنين؟ وأن اختيار التوقيت هو ما يشغل فقط، بن لادن كرمز يجب أن يكون موجودا تماما مثل لزومية وجود اسلحة الدمار الشامل في العراق، ولزومية وجود حزب الله بجنوب لبنان، هنالك أشياء يجب أن توجد ولو لم توجد لأوجدوها ليبنوا عليها كل طغيانهم، الكثير يعتبرونه ارهابيا من الرعيل الاول، هنا اسال ماذا لو قارناه بالقذافي او بصدام حسين، ألن يكون وديعا جدا معهما وملاكا فوق هذه الارض؟؟؟؟
*********
بالنسبة لعدم التحمس كفاية لثورة مصر والتشفي في مبارك، فالامور لا تكون هكذا للاسف، أعترف أني بدأت عازفا بنسبة قاربت المائة في المائة على متابعة الكثير جدا من المدونات التي كنت اتابعها منذ الثورة التونسية، ومثالك هنا بمصر فما بالك بتونس، مسالة تجاهل المدونين لما جرى كان نقطة سوداء في تاريخهم التدويني مهما كانت المبررات، تدوينة في مدونة عربية بسيطة لن تغير شيئا ولن يتعاطف معها بن علي او مبارك او القذافي ولكن ذلك أبسط ما يجب أن يكون، ولا أنسى أبدا أنه في الوقت الذي كان يسقط فيه العشرات بالرصاص الحي في تونس كان من أسميهم اصدقائي المدونين يناقشون بحماس تقنية الايفون وتأثيرها على السوق العربي، لن أنسى هذا ما حييت و من نتيجته الشخصية أن مشاركتي في النت تضاءلت بنسبة 90 في المائة، وحتى المدونات التي أسهر عليها بقيت تعاني الاهمال منذ بداية الثورة في تونس لعقدة اصابتنا أننا نتوجه للعنوان الخاطئ، قد يكون الامر عاديا لديهم ولكنه كارثي بكل المستويات علينا، والى حد الان والعالم انقلب تماما مازال من يناقش بحماس تطوير منصات الهواتف الذكية، الناس تذبح في مصراته والاخوة يبرمجون دورات تطوير الذات، الطفل يموت جوعا في درعا وفينا من يدعو سعيدا للتسجيل في دورة القراءة السريعة، والامثلة لم ولن تنتهي، كاذب من سماها لكم ثورة الياسمين، فالامر كان فوق التصور وخارج وصف المخيلة وبالتالي فكل من كتب على الهامش وقتها يكون مدانا بما كتب، بكل مقايس الاعراف يكون مدانا مهما كان نوعية ما كتب، عن الايفون او جوجل ادسنس، ومن المبكي فعلا أن يكون المظلوم يسحق ونحن نناقش أحسن طريقة لزيادة النقرات في جوجل ادسنس، يا الاهي كم بدأت أمقت مواضيعكم يا من وضعتم قدمي على أول الطريق لاكون مدونا، كم كرهت مدوناتي التي كنت متحمسا لها وكم عقدني الاخوة وكم بدأت أحس بما يعانيه الغير مقارنة بالاهمال الذي نمارسه، وجدت الكثير من الاخوة في هذه النت اللعينة من يناقش هل ثورة تونس اسلامية ام لا؟ بالطبع ليأخذ منها موقفا، وكأن كلمة DEGAGE (أشهر كلمة في ثورة تونس) تعطي البرهان الاكيد على علمانية من يتظاهر.
أما التشفي في مبارك وعائلته فهو أبسط رد فعل مشروع للمواطن المصري، والتشفي في بن علي رغم هروبه هو ابسط ردة فعل للمواطن التونسي، وغيرهم كثير، فهؤلاء دمروا البلاد والعباد، فبن علي مثلا … لم يترك منكرا الا آتاه، ولا محرما الا جربه، الشيطان سوف يخسر أمامه في أي رهان، أما أحوالنا الان فهي متدهورة جدا، ولكننا سعداء بها، فبن علي خربها لمدة 23 سنة وخراب شهر او سنة او خمسة لن تغير من الخريطة شيئا.
************
اما هؤلاء المساكين الذين قالوا لك أنهم مع بشار فلهم كل الحق، فالهاتف مراقب والنت مراقبة فماذا تنتظرين من قول، وسوف انقل لكم قصة النازحين من ليبيا سواء ليبييين او من جنسيات اخرى، عندما تحكي معهم التلفزة يقولون كل الامور 100/100 وكل الاحوال رائعة، الرجل مصاب برصاصة في المستشفى والاحوال في ليبيا رائعة، فالقمع والارهاب وصل ليختلط مع الدم وليكون حتى السليم وفي التراب التونسي يكذب خوفا من القذافي، نفس الاسطوانة تتكرر في سوريا ليكون إما أنا أو الموت للجميع وقالها القذافي وطبقها ويؤمن بها البعث وبدا يطبقها.
فعلها بن علي، ومبارك، ويمارسها الان العقيد وبشار، وكلهم سواسية للاسف الشديد
تحياتي لكم جميع
مايو 6, 2011 عند 12:18 م
حبيبتى غربة
عندك حق. لكن هناك امور اوقفتنى قليلا عن التدوين، منها اكتشافي انني ضيعت اعواما لا طائل منها فى موقع جيران البائس، ومنها رحتى الشديدة بالثورة، وكأن الفرحة ألجمتنى.
أنظر الى صديقتى وهى تتحدث عنى وعن مدونتى قبل الثورة وكيف ان كل كتاباتى كانت تحرض على الثورة بضراوة، ثم انظر الى حالة السكون التى أصابتنى بعد الثورة وأتعجب.
لكننى سأعود قريبا ان شاء الله الى التدوين، وعلى رأى المثل المصرى: يموت الزمار وصوابعه بتلعب!
مايو 6, 2011 عند 5:11 م
المهدي
حقيقة أنا سعيدة جدا بتعليقك هنا..و لا أعلم ماذا أقول..
أنت محق في عتبك..وغضبك..ولا أجد لنا عذرا
كما قبل فترة مررت بمدونة أخ فلسطيني كان معنون تدوينته ب”أريد أخا لا حسابا بنكيا” وعتب على العرب جهلهم المقيت بفلسطين..ولم أستطع سوى أن أقول أنت محق في عتبك وغضبك!
على المستوى الشخصي..أثق أننا منغمسون كثيرا ومعنيون كثيرا بما يحدث في الدول العربية
في مصر وتونس واليمن والبحرين وليبيا..كنا متسمرين امام الشاشات وشباب تونس يثور..وكنا أمامها ننتظر كلمة بن علي..واستمعنا معكم له وهو يردد فهمتكم..واحتفلنا معكم بليلة الهروب..وببحثه المستميت وهو في السماء عن ارض تستقبله!..ومازلنا نتابع بخوف وشفقة كل مايحدث..
وكما كنت أقول ..شيء ما غير طبيعي
عاصفة ما اجتاحت حيواتنا جعلتنا مسمرين أمام شاشات الاخبار..وكأن كل تلك الشهور السابقة هي نشرة أخبار مطولة لا ترضى أن تنتهي لنلتقط أنفاسنا..
على المستوى الشعبي والشخصي اثق بهذا..
أما على المستوى التدويني..فالبعض يفضل أن يبتعد عن السياسة..والبعض أرهقه تتبع الأخبار ..والبعض يحارب في مواقع اخرى..
والكثير متخوف من مغبة الحديث في السياسة!
رحم الله البوعزيزي وكل أصحاب الدماء التي سالت..
وغفر الله لنا ولكم ..
دانتيلا..
لا تتأخري..فأنا ومحبيك بانتظارك..
مايو 8, 2011 عند 6:03 ص
أسامة بن لادن مثال للثوريين من كافة الايديولوجيات التي في العالم
لذلك أجد أن دراسة تركيبته الفكرية والنفسية التي أوصلتها لمثل هذه المنزلة
تستحق النظر.. والدراسة
والثورة المصرية قست على بطل قومي لها..
وهذي هي الحقيقة الصادمة!
أما الأيفون والتطبيقات الخطيرة التي به،
فهذا غيض من فيض، فكم تفاعلنا مع من نجهل وتواصلنا معه
والوسيلة.. افتراضية!
.
.
.
كوني بخير،،
مايو 15, 2011 عند 7:27 ص
مرحبا غربة.
بالنسبة لأحداث مصر البارحة كنت أتحدث عبر النت مع صديق طفولة مصري. يقول لي الوضع الأمني لازال مريب. مشكلة المحركين لالأحداث بمصر يفكرون بمنطق التشفي. وبظنهم أنه لو أستطاعوا إعادة المبالغ المالية ستنتهي أزمتهم الاقتصادية. أزمة مصر ليست في قلة المال بقدر ما هي فقر بالرؤيا للاقتصاد. فبدلا من أن يدعموا المشاريع الصغيرة والفلاحين الذين يشكلون قرابة خمسة وخمسين بالمئة من القوة العاملة. هم الآن عاطلون قد تركوا حقولهم. فلو دعمت الجمعيات الزراعية التعاونية وما يشبهها. كذلك لو رجع العمال لمصانعهم لن تجدهم يتكدسون أمام محاكم التي يقبع خلفها النظام السابق. تصوري الكم الهائل من الرجال والذين لا يتقنون السياسة لكنهم يحسنون إدارة وتحريك عجلة السياسة. ليت المصريين يفعلون كما فعل زعيم جنوب أفريقيا ننسمندلا. فهو حين فاز وحقق ثورته قام بإقفال صفحات الماضي المؤلم والبدأ من جديد ليكتب صفحة من التاريخ. جنوب أفريقيا اليوم دولة تقفز قفزات بعيدة عن جاراتها في الصناعة حتى في الرياضة. أتذكر حدثني طالب سعودي كان يدرس في كامبرج ببريطانيا. كان مع فريق يقومون بدراسة المصانع وزيارتها. وذات زيارة كانت مقررة لمصنع يصنع محركات الطائرات الطوافة هيلوكوبتر. كل الطلبة حصلوا على إذن بالدخول إلا ذلك الطالب السعودي وشاب من جنوب أفريقيا وثالث من التشيك. نحن نعرف لماذا التشيك وجنوب أفريقيا لأنهم يمتلكون صناعات حربية جيدة. ومصر الحبيبة ليست بعيدة عن هاتان الدولاتان في الإمكانات والقوة البشرية والمعرفية. على المصريين قفل صفحة الانتقام وفتح صفحة ليست التسامح والتساهل بل صفحة الانتاج والنظر للمستقبل. وما يفيد لو حبس أبناء حسني وحسن ذاته؟ ولنا تجربة قريبة جدا ما فاد شنق والمحاكمة العلنية لصدام حسين؟ هل العراق اليوم أفضل صناعيا واقتصادين من قبل التشفي من صدام؟.
أما تطبيق الرسالة في هاتف الأايفون واو شيء مذهل. تصدقين ما أجمل أن تجعل الضيق الذي بداخلك يتبخر في الهواء دون أن تبالي ولا يترتب على ذلك أعماء تمس شخصيتك . غربة هذا التطبيق بحاجة لتأمل كبييير ليت لي أايفون حتى أبحر معكم في بحر لجي من الرسائل. غربة هل تسمحين لي سرقة هذه الفكرة ونقلها لمدونتي. تعرفين غربة الكتاب والشعراء يقبع داخلهم سارق وقاطع طريق الأفكار هههه.
مايو 24, 2011 عند 7:29 م
رغم انني لا اتفق مع ابن لادن
الا ان غيرتي الاسلاميه تمنعني من الفرح والاحتفال بوفاته
سيبقى مسلم وان كرهنا اعماله
..،،