اترقبه..يقترب كالإعصار..
أقضي أغلب الوقت في محاولة التخفي منه..اغلّق الأبواب..اطفيْ الاضواء أصرخ بالأطفال أن أشش ..
إلى أن يعبر دون أن يزورنا أو يلتفت إلينا..
فاتنفس الصعداء..وانتظره ليزورني في الحلم معلنا أنه لم ينسني..
في هذه المرّة لم يحذرني حدسي..لم اتتبع اخباره..
لم انتبه إلى موعد زيارته إلا متأخرة..كان يقترب سريعا..واحاول ان اسبقه لأغلق الأبواب وأسكت من في البيت..
أن نتصنم كالموتى.او أن لا نرد كمن رحل دون وداع. أن ندّعي أننا لسنا من يريده أن ..أن…لكنّه كان أسرع..
اخذ يعصف بما حوله ..انظر إليك وأغالب دمعي كي احتفظ بصورة وجهك ولمعان عينيك لأطول فترة..قبل أن ترحل ..
وتنظر إليّ تبتسم بإيمان ويقين أحتاج إلى مثله….لتخبرني أنه من غير اللائق أن نصد أبوابنا أمام ضيف..
مستسلمة أتأمل فيك وأنت تختفي تدريجيا..وصدى صوتك يتلاشى وأنت تقول إلى لقاء..
ثم التفت له..وقد عاث بالمكان..وأعدّ مكان نومه بجانبي!
مايو 19, 2011 عند 3:10 ص
عانيت في فهم ذلك الضيف ..
كما عانيتِ حضورة!!!
مايو 22, 2011 عند 7:46 ص
أهلا بسمة : )
اعتذر عن معاناتك في فهمه..
عذري لكِ ..أنني لم أتعمد ذلك..
مايو 23, 2011 عند 2:06 ص
إنه الضيف الذي يزور الجميع.. بلا استئذان!
مايو 23, 2011 عند 9:28 ص
……بلا استئذان، وبمباغتة، هذا هو أسلوب ليت شعري.