كانت تتحدث وتصرخ وكان يهز رأسه ويبتسم.هكذا ظلا لسنوات هي تصرخ وهو يبتسم , تعرف أنه فقد سمعه و يعرف أنها تصرخ فقط لتوهمه أنها لاتعرف.
__
قررت أخيرا أن تكتب له أخرجت ورقة وكتبت وضعتها في المظروف وقبل ان تغادر فتحت درج المكتب واخفتها بعناية بجانب العشرات من الرسائل المشابهة.
___
في الطريق التقت به, أخذت تحاول أن تتذكر اسمه وتعتذر لذاكرتها الضعيفة ثرثرت معه صافحته مودعة يدها المرتجفة أكدت له انها لم تنسه قط!
____
كل ما اصطف المصلّون لصلاة الاستسقاء..كلما خرج الأطفال بعفوية يغنون يامطرة صبي صبي اخذ يجري كالمجنون ويصرخ أنقذوها من الغرق .
____
خرج هاربا من البيت متجاهلا بكاءها وتوسلاتها وقدمه لا تقوى على حمله، في الطريق قابلته سيارة شرطة همس في أذن الشرطي ارفق به وانت تقتاده!
_____
تنظر إليه دامعة خائفة لم تجرؤ عن سؤاله عنها منذ أن استدعي لاستلامهابالأمس،وقبل أن يخرح للصلاة أوصاهاأن تغسل ثوبه الذي تغطى بالطين والدم!
_____
كان بشوشا كما لم يكن من قبل, يلاعب أطفاله كما لو كان طفل,يرتب مكتبه كما لم يفعل قط, لكنه لم يستطع أن ينظر لها كانت هناك تبكي بدلا عنه .
_______
ماتت أمه عند ولادته، وفي عيد ميلاده الاول غرقت أخته، جفاه والده، يؤلمه أن يلقبه والده بالمشؤوم، لم يعرف انهما تزوراه وتجففان دمعه كل ليلة!
_____
كل يوم يرقبها,نسجت في داخلها الف حكاية له, فمرة هو أب تذكره بابنته, ومرة هو عاشق يداري عشقه, بعد اسبوع وهي تبكي براءتها عرفت أي قصة كان يخفي.
____
يونيو 29, 2011 عند 7:01 ص
أول ثلاثة قصص مؤلمة.. الألم الجميل
وددت فقط لو تم عنونة القصص، حتى تكتمل بقية عناصرها
.
.
.
دمت بخير،،
يونيو 29, 2011 عند 12:23 م
جميلة جدا
يوليو 2, 2011 عند 3:43 م
قطعٌ من الجمال…أهذه تغريداتك ياغربهـ؟!
أما أنها لو في تويتر…لعملت لها ألف ريتويت.
الثانية فيها رسالة اجتماعية مهمة، والثالثة كذلك إشارة للوفاء.
رعى الله قلمك السامي
يوليو 20, 2011 عند 6:07 م
عبد الله الدحيلان..
وهل تحتمل القصص القصيرة جدا عنوان!..اعترف بجهلي التام بعناصرها.
بلو
اهلا بك دوما..
غانم
ممتنة جدا للطفك…مع اني حديثة عهد ولم أحب تويتر بعد لكن هناك هاش تاق جميل جدا للقصص العربية القصيرة جدا وضعه الأستاذ فائق منيف #avvs
كان مشجع جداا لكل محب للكتابة وإن كن متطفلا مثلي…